ومنها: المجلد الثالث من المستدرك: للمحدث الباهر الزاهر العلامة المحقق السبحاني الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني، فإن في هذا المجلد المبارك من مباحث الرجال والدراية، وشرح حال الكتب المنقولة عنها في المستدرك، وفوائد الاجازة، وشرح أحوال المشايخ، وشرح حال الكافي، وبيان اعتبار ما فيه من الأحاديث، وعدم الحاجة إلى النظر في أسانيدها، وشرح حال من لا يحضره الفقيه، وشرح رجال مشيخته، وترجمة جماعة من الرواة المعروفين بما لا يوجد في كتاب.
وشرح نبذ مما يتعلق بكتاب التهذيب، وذكر طرق الشيخ إلى أرباب الأصول وغيرها، وبيان حال مشايخه بعنوان كلي، وذكر أصحاب الإجماع في أسلوب جديد ووضع عجيب، مع فوائد كثيرة، وذكر أمارة عامة لوثاقة جميع المجاهيل الموجودة في رجال الشيخ من أصحاب الصادق عليهالسلام، من الذين لم يظهر من الخارج ضعفهم، وهم أزيد من ثلاثة الآف.
وفي بيان دخول أكثر الحسان في عداد الصحاح، ولو على طريقة أكثر المتأخرين.
وفي استدراك ما فات عن صاحب الوسائل في الفائدة الأخيرة منه من الثقات والممدوحين، وما فات أزيد مما ثبت.
وفي بيان أن ما نسب إلى الأخباريين من إنكارهم حجية القطع الحاصل من العقل خلاف ما يظهر من كلماتهم.
وفي بيان أن علم الحديث علم شريف، بل هو أشرف العلوم، وفضيلته، وترجمة المؤلف ومصنفاته ما تنشرح به الصدور وتطمئن به القلوب، بل في هذا المجلد ـ المشتمل على اثني عشر فائدة ـ غناء عن أكثر الكتب المتداولة في هذا الفن، جزاه الله بأعظم مثوبات المحسنين.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
