الرجال، فإنك إذا تتبعت وجدت المشايخ في الأكثر ـ بل كاد أن يكون الكل ـ يستندون إلى قوله، ويسألونه ويعتمدون عليه (١).
ويظهر من ذلك أنه صاحب كتاب في الرجال، وقد صرح به في الفهرست والنجاشي أيضاً، فلذا ذكرته هنا. فتدبر.
ومنها: كتاب الفهرست لعلي بن عبيد الله بن بابويه، بينه وبين بابويه ثمانية، فعن رسالة الشيخ سليمان المتقدم التي كتبها في تعداد أولاد بابويه. أنه من مشاهير الثقات وفحول المحدثين له كتاب فهرست من تأخر عن الشيخ أبي جعفر رحمهالله عجيب في بابه.
وفي أمل الأمل: كان [ فاضلا] عالماً ثقة صدوقاً محدثاً [ حافظاً] راوية علامة، له كتاب الفهرست، ذكر فيه المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين إلى زمانه (٢).
ومنها: كتاب توضيح المقال : للشيخ العالم العادل، والفاضل الباذل البارع البديل والزاهد النبيل، والحبر الرضي، والتحرير المرضي الحاج مولى علي الرازي، وهو كتاب مطبوع في خلف منتهى المقال، وعيانه خير من البيان.
ومنها: كتاب مجمع الرجال للمولى عناية الله، قال بعض الأعاظم كتابه مجمع الرجال من أقوى الشواهد على عروجه أقصى مدارج الفضل والكمال، وزيادة غوره وتعمقه في علم الرجال.
ورأيت له حواشي على نقد الرجال.
وله أيضاً ترتيب النجاشي والكشي والحواشي عليه.
____________________
(١) منتهى المقال: ٢١٢
(٢) أمل الأمل ٢ : ١٩٤ / ٥٨٣ ، وما بين المعقوفتين من المصدر.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
