والخاصة للعالم المتبحر النقاد المضطلع الخبير البصير الذي لم ير مثله في الاطلاع على أحوال العلماء ومؤلفاتهم بديل ولا نظير، الأميرزا عبد الله بن العالم الجليل عيسى بن محمد صالح الجيراني التبريزي الأصل ثم الأصفهاني. الشهير بالأفندي.
وهذا الكتاب في عشر مجلدات، قال العلامة النوري: عثرنا على خمسة منها بخطه الشريف ولم يخرج بعد من المسودة، وكان في غاية التشويش أتعبنا في نقله إلى البياض، ويحتاج إلى التنقيح، ومنزلته في هذا الفن منزلة جواهر الكلام في الفقه (١).
وهو من تلامذة العلامة المجلسي قدسسره القدوسي.
وفي توضيح المقال نقلا عن المنتهى إنه ذكر في هذا الكتاب أحوال علمائنا من زمن الغيبة الصغرى إلى زمانه، وهو سنة تسعة عشر بعد ألف ومائة (٢).
وكتب بعض من عاصرنا أنه في عشر مجلدات، وأنه رأى خمسة منها بخطه من كتبه أزيد من عشرين كتاباً من تعليقات وحواشي ورسائل وغيرها في أكثر العلوم، وهو الذي جمع الصحيفة الثالثة السجادية عليهالسلام.
ومنها : كتاب الرجال: لعبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر الكناني، في النجاشي: إنه كان واقفاً، وكان فقيهاً، ثقة، مشهوراً، له كتب، منها كتاب الرجال (٣).
ومنها : كتاب حاوي الأقوال: للشيخ عبد النبي الجزائري وكتابه يشتمل على أربعة أقسام الثقات والموثقين والحسان والضعاف، ولم يذكر المجاهيل، كتاب جليل يشتمل على فوائد جمة، إلا أنه أدرج كثيراً من الحسان
____________________
(١) بحار الأنوار ٨٦:١٠٥. الفيض القدسي.
(٢) توضيح المقال: ٦٢.
(٣) رجال النجاشي: ٢١٦ / ٥٦٣.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
