الصيحة، ولا يحزنهم الفزع الأكبر: حامل القرآن المؤدي إلى الله بما فيه يقدم سيداً شريفاً، ومؤذن أذن تسع سنين لا يأخذ على أذانه طمعاً.. الخبر (١).
وفيه أيضاً في شرح كتاب مجموع الرائق: قلت: قد أورد في هذا الكتاب تمام كتاب الأربعين الجمال الدين يوسف بن حاتم الشامي، تلميذ المحقق صاحب كتاب الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، والأربعين الجمال الدين الحافظ الفاضل أبي الخطاب عمر الأندلسي، بقراءة المبارك بن الموهوب الأربلي سنة عشر وستمائة في مجلس واحد (٢) انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه.
٢٢١٦ ـ كتاب إعلام القاصدين إلى مناهج أصول الدين: وهو للعالم العامل المحدث الكامل الفقيه الرباني الشيخ يوسف ابن الأجل الأمجد الشيخ أحمد ابن الشيخ ابراهيم الدرازي البحراني الحائري، صاحب كتاب الحدائق والدرر النجفية، تعرض لذكره ومناقبه السنية الشيخ أبو علي في رجاله بها هو حقه.
وبالجملة كان عالماً الأعلام، وفقيه أهل البيت عليهمالسلام، المتوفى سنة ١١٨٦ غقفو، ودفن في الحائر المطهر قرب قبور الشهداء سلام الله عليهم، بعد أن صلى عليه الأستاذ الأكبر، وتشييع عظيم لم يعهد مثله مع خلو البلاد من أهاليها، وتشتت شمل ساكنيها، الحادثة الطاعون العظيم الذي كان في تلك السنة في العراق.
وهاجر فيها السيد بحر العلوم إلى مشهد الرضا عليهالسلام، ثم رجع إلى أصفهان.
قال قدسسره في إجازته الكبيرة الموسومة بلؤلؤة البحرين: خرج منه الباب الأول في التوحيد، إلا أنه رحمهالله ذكر أنه ـ والذي في أجوبة المسائل
____________________
(١) مستدرك الوسائل ١ ٢٥٤ / ٣ ـ باب ٣٠ ـ
(٢) مستدرك الوسائل ٣٧١:٣ الفائدة / ٢ من الخاتمة.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
