ودبر واحد، فنظر إلى شيء لم ير مثله قط، فنظر إلى انسان أعلاه اثنان وأسفله واحد، وقد مات أبوه ، فبعضهم يقول: هو اثنان وبرث ميراث اثنين، وبعضهم يقول: واحد يرث ميراث واحد، فلم يدر كيف الحكم فيه، فقال: اعرضوه على علي بن أبي طالب عليهالسلام، واطلبوا الحكم منه، فعرضوا عليه، فقال علي عليهالسلام: انظروا إذا رقد ثم يصاح فإن انتبه الرأسان جميعاً فهو واحد، وإن انتبه الواحد وبقي الآخر نائما فاثنان فقال عمر: لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن (١) .
وفي الأمل: سيد عطاء الله بن فضل الله الحسيني عالم فاضل، له كتاب الأربعين وغيره (٢).
واحتمل في الروضات أن يكون هو بعينه صاحب كتاب روضة الأحباب الشيرازي الدشتكي (٣).
١٩٤١ ـ كتاب الانتقاد في النحو: وهو من جملة كتب الفاضل العالم المحقق المولى محمد مهدي بن علي الأصغر القزويني، ذكره في الأمل بهذه الأوصاف مع زيادة صالح، ثقة، معاصر (٤). وعد مؤلفاته منها هذا الكتاب.
١٩٤٢ ـ كتاب الاستلزام والشبهة: في هذه المسألة لسيد الحكماء والمتألهين، وقدوة المحققين والمدققين السيد التحرير الأفخم علامة زمانه الأمير محمد رفيع الدين بن حيدر الحسيني الحسني الطباطبائي النائيني، بالغ في مدحه وثنائه صاحب جامع الرواة ومناقب الفضلاء، وأنه كان أفضل أهل عصره، له مؤلفات كثيرة: كحاشيته على المختلف، وعلى أصول الكافي، وعلى شرح الإشارات،
____________________
(١) بحار الأنوار ١٠٤ / ٣٥٧.
(٢) أمل الأمل ٢ : ١٧ / ٥٥
(٣) روضات الجنات ١٩٣:٥
(٤) أمل الأمل ٢: ٣٠٨ / ٩٣٥
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
