قال السيد نعمة الله الجزائري رحمهالله في مقاماته ، عند انجرار كلامه إلى ذكر مقابح أفعال علماء أهل السنة ورؤسائهم:
ومن ذلك الناصبي المتأخر قاضي الحرمين الذي يزعم أن جده من الأم السيد الشريف، ومن الأب الفضل بن روزبهان المشهور.
وهو الذي ردّ على العلامة كتابه كشف الحق ونهج الصدق بأقبح رد. وسلط الله عليه الإمام المتبحر السيد نور الله الشوشتري تغمده الله برحمته، فرد کلامه بكتاب سماء إحقاق الحق، ما رأيت أحسن من هذا الكتاب، لأن كل ما ذكر فيه من الرد على ذلك الناصبي من أحاديثهم ومن كتبهم.
كان له بنت فلما بلغت مقاعد النساء خطبها منه شرفاء مكة وعلماء الحرمين، فقال: بنتي هذه لا كفؤ لها، لأن سلطان العجم وإن كان علوياً إلا أنه من الرافضة، وسلطان الروم وإن كان من أهل السنة إلا أنه ليس بعلوي. فلما مات قاضي الحرمين صارت من أصحاب الرايات، كل من أراد الدخول دخل عليها بالدرهم، وما نقص عنه.
وهذا حال كل من نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهمالسلام، فإنه راجع إلى نصب العداوة لهم.
وفي صحيفة الصفاء : نور الله الحسيني المرعشي القاضي بلاهور الهند كان محدثاً متكلما محققاً فاضلاً نبيلاً علامة، له كتب في نصرة المذهب ورد المخالفين.
وفي الأمل: كان معاصراً لشيخنا البهائي، وقتل في الهند بسبب تأليف إحقاق الحق (١).
وفي المستدرك حاكياً عن التذكرة للفاضل الشيخ علي الملقب بحزين المعاصر للعلامة المجلسي، وهو من علماء الهند ما خلاصته: إن السيد الجليل
____________________
(١) أمل الآمل ٢: ٣٣٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
