السيد نعمة الله بن عبدالله الحسيني الجزائري، من أفضل تلامذة العلامة المجلسي قدسسرهما، وصاحب التصانيف الرائقة الدائرة المتوفى في سنة ١١١٢ .
وقرأ ايضاً على المحدث الكاشاني، والمحقق السبزواري، والسيد هاشم البحراني الأحسائي، وغيرهم من الفحول.
وبالجملة هذا الكتاب كتاب لطيف في أحوال النشأة الإنسانية، مشتمل على كثير من العلوم والتحقيقات، وكان بعض أجداده يلقب بشمس الدين.
قال السيد في كتاب المقامات الذي هو أحد تصانيفه الرائقات وأما جدنا صاحب الكرامات السيد شمس الدین قدس الله روحه، فكان له ثور يرعى بعيداً من البيوت وأتاه السبع وافترسه، لكنه وقف عنده ولم يأكل منه شيئاً، فأخبروا جدنا فأخذ الحبل الذي كان يربط به الثور وأتى والناس معه إلى الأسد، فقصده ووضع الحبل في رقبته وقاده إلى منزله، والناس متحيرون، وربطه عنده تلك الليلة وقال: أتخذه للحرث عوضاً عن ثوري، فقال له الجيران: هذا لا يصير، لأنا نخاف منه، فحينئذ أرسله من يده حتى قال بعض الشعراء في مدح أولاده :
|
سادة حسينين |
|
أهل التقى والدين |
|
أولالد شمس الدين |
|
جاب السبع ثوره |
|
الثور يا ساجه |
|
السبع ما رواه |
|
و الناس شهاده |
|
غياب وحضوره |
وفي الإجازة الكبيرة لسبطه الفاضل المتفقه المتين السيد عبدالله بن السيد نور الدين أن ميلاد هذا الباهر الحسيب قد كان في قرية الصباغية من الجزائر في حدود الخمسين والمائة بعد الألف، وأنه قرأ في بلاده الجزائر الواقعة في
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٤ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4546_Kashf-Astar-part04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
