ومن جميع ذلك ظهر فساد ما في التكملة قال : قوله : عمرو بن أبي المقدام .. إلى آخره ، هذا ضعفه ابن الغضائري تارة ووثقه تارة أخرى ، ونقل من الأصحاب تضعيفه .
فيرجع هذا إلى الخلاف فيه ، ولا اعتبار هنا بتضعيف ابن الغضائري ولا بتوثيقه لتعارضهما ، فينسد الطريق إلى معرفة حاله ، فيكون مجهولاً .
وأما الرواية التي رواها الكشي فضعيفة السند بالإرسال مع اضطرابها وشك العلامة في تعيين الرجل . انتهى .
ووجوه الفساد ظاهرة لمن تأمل في مطاوي كلماتنا ، وأما نسبة الاضطراب فهي منه عجيب ، فإن نسخ الكشي متفقة على ما نقلناه ، وفي الخلاصة عنه أن الصادق عليهالسلام قال : هذا أمير الحاج ، وهذا من أوهام الخلاصة لا من اضطراب الخبر، وليس التحريف في نقل الخبر سبباً لاضطرابه فلاحظ (۱) . انتهت كلماته الشريفة .
۱۲۳۰ ــ أصل عمرو بن أبي نصر : في النجاشي : اسمه زيد ، وقيل : زياد ، مولى السكون ، ثم مولى يزيد بن فرات الشرعبي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وهم أهل بيت ، له كتاب ، يرويه بطريقه عن ابن جبلة عنه بكتابه (۲) .
وفي الفهرست : عمرو بن أبي نصر ، له كتاب ، وطريقه ينتهي إلى ابن نهيك عنه (۳)، وفي رجال الشيخ : عمرو بن أبي نصر السكوني ، مولى ، كوفي (٤) ، ذكره في أصحاب الباقر عليهالسلام .
____________________
(۱) مستدرك الوسائل ٣: ٦٣٣ ــ رلد – الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(۲) رجال النجاشي : ۲۹۰ / ۷۷۸
(۳) فهرست الشيخ : ١١١ / ٤٨٢ .
(٤) رجال الشيخ : ٢٤٨ / ٤١٢ / في أصحاب الصادق عليهالسلام .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
