تم الحديث فاغتنم ذلك وكن من الشاكرين ، رجعنا إلى ما كنا فيه من ترجمة الشهيد .
وكانت وفاته في يوم الخميس التاسع من جمادى الأولى سنة ٧٨٦ ذفو ، قتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق بدمشق في دولة بيدمر وسلطنة برقوق ، بفتوى القاضي برهان الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي بعد ما حبس سنة كاملة في قلعة الشام ، حكي أنه في مدة الحبس ألف اللمعة الدمشقبة في سبعة أيام ، وما كان يحضره من كتب الفقه غير المختصر النافع قدس الله روحه ودرجته ، وله شعر جيد وينسب إليه :
|
غنينا بنا عن كل من لا يريدنا |
|
و إن كثرت أوصافه و نمعوته |
|
ومن صد عنا حسبه الصد والقلا |
|
و من فاتنا يكفيه أنا نفوته |
وقوله :
|
عظمت مصيبة عبدك المسكين |
|
في نومه عن مهر حور العين |
|
الأولياء تلذذوا بك في الدجى |
|
بتهجد وتخشع وحنين |
|
فطردتني عن قرع بابك دونهم |
|
أترى لعظم جرائمي سبقوني |
|
أوجدتهم لم يذنبوا فرحمتهم |
|
أم أذنبوا فعفوت عنهم دوني |
|
إن لم يكن للعفو عندك موضع |
|
للمذنبين فأين حسن ظنوني |
١٧٦١ ــ كتاب إرشاد المسترشدين في أصول الدين : وهو لفخر المحققين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر آية الله الحلي ، وقد فاتني إثباته فيما قبل في مصنفاته ، ذكره العلامة النوري في مستدرك الوسائل في الحاشية في باب استحباب تلقين المحتضر التوبة والاستغفار والدعاء بالمأثور ، نقل عن هذا الكتاب بما هذا لفظه : ولنختم رسالتنا هذه بمسألة مباركة وهي أن العديلة عند الموت تقع ، فإنه يجيىء الشيطان ويعدل الإنسان عند الموت ليخرجه عن الإيمان فيحصل له عقاب النيران ، وفي الدعاء قد
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
