وأما أولاده الثلاثة : الشيخ رضي الدين أبو طالب محمد ، والشيخ ضياء الدين أبو القاسم أو أبو الحسن ، فهما من الفقهاء المشايخ الأجلاء ، والشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن ، في الأمل : فاضل محقق فقيه ، يروي عن أبيه ، وقد أجاز له ولأخيه رضي الدين أبي طالب محمد ، ولأخيه ضياء الدين أبي القاسم علي (۱) .
ومن أحفاد الشيخ ضياء الدين الشيخ خير الدين بن عبد الرزاق بن مكي بن عبد الرزاق بن ضياء الدين علي .
في الرياض : هو من أجلة أحفاد الشهيد ، فاضل عالم فقيه متكلم محقق مدقق ، جامع للعلوم العقلية والنقلية والأدبية والرياضية ، وكان معاصرا للشيخ البهائي ، وهو قد سكن بشيراز مدة طويلة ، وقد نقل أنه لما ألف البهائي كتاب الحبل المتين أرسله إليه بشيراز ليطالع فيه ويستحسنه ، وكان البهائي يعتقده ويمدحه ، وبعد ما طالعه كتب عليه التعليقات وحواشي وتحقيقات بل مؤاخذة أيضاً.
ولهذا الشيخ أولاد وأحفاد ، وهم إلى الآن موجودون يسكنون في بلدة طهران ، ومنهم الشيخ خير الدين المعاصر لنا ، وهو أيضاً رجل مؤمن صالح فاضل خير لا بأس به .
وبالجملة سلسلته خلف عن سلف كانوا أهل الخير والبركة اسماً ورسماً ، وله من المؤلفات كتب في الفقه والرياضي وغيرهما (٢) . إنتهى .
وأما بنته أم الحسن فاطمة المدعوة بست المشايخ ، في الأمل أنها : قد كانت عالمة فاضلة فقيهة صالحة عابدة ، سمعت من المشايخ مدحها والثناء عليها ، تروي عن أبيها وعن ابن معية شيخ والدها إجازة ، وكان أبوها
____________________
(١) أمل الأمل ١ : ٦٧ / ٥٨.
(۲) رياض العلماء ٢ : ٢٦٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
