|
ما كان في الحشر يوم البعث منتفعاً |
|
إلا بحب أمير المؤمنين علي (١) |
والأخبار بهذا المضمون كثيرة من الفريقين والحمد لله رب العالمين .
وقال الفاضل النقاد قطب الدين الاشكوري اللاهيجي في كتاب محبوب القلوب في ترجمته : كان فاضلاً محققاً ، ذلت (۲) رقاب الأفاضل من المخالف والمؤالف في خدمته لدرك المطالب المعقولة والمنقولة ، وخضعت جباه الفحول في عتبته لأخذ المسائل الفروعية والأصولية ، وصنف كتباً ورسائل نافعة نفيسة في فنون العلم خصوصاً ، قد بذل مجهوده لهدم بنيان الشبهات الفخرية في شرحه للإشارات .
|
تا طلسم سحرهاي شبهه را باطل کند |
|
از عصای كلك أو آثار ثعبان آمده |
قال : وكان مولده بمشهد طوس في يوم السبت الحادي عشر من شهر جمادي الأولى وقت طلوع الشمس بطالع الحوت سنة تسع (۳) وتسعين وخمسمائة ، ونشأ بها ، واشتغل بالتحصيل في العلوم المعقولة عند خاله ، ثم انتقل إلى نيشابور وبحث مع فريد الدين الداماد وقطب الدين المصري وغيرهما من الأفاضل الأماجد .
وفي المنقول تلميذ والده ، ووالده تلميذ السيد فضل الله الراوندي ، وهو تلميذ السيد المرتضى علم الهدى ( رضي الله عنه ) .
ثم اختلج في خاطره الخطير ترويج مذهب أهل البيت عليهمالسلام ، فلما أنزجر خاطره بسبب خروج المخالفين في بلاد خراسان والعراق ، تواری في الأطراف متفكراً متحزناً حتى استطلبه ناصر الدين محتشم حاکم قوهستان
____________________
(۱) روضات الجنات ٦ : ٣٠٤ .
(۲) في المصدر : دانت له .
(۳) في المصدر : سبع .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
