للتشاجر بين الفضلاء ، وصنف فيها رسائل منفردة نحو : شرعة التسمية للمحقق الداماد .
قال المير لوحي في كفاية المهتدي : قد كنت متردداً عند هذين التحريرين العديمي النظير ــ يعني الشيخ بهاء الدين والمحقق الداماد ــ بالتعلم والتلمذ عندهما ، وظهرت المناظرة بينهما في جواز التسمية وحرمتها ، وطالت المشاجرة والمباحثة في ذلك حيناً من الزمان ، وصنف السيد المحقق شرعة التسمية في تلك المسألة (١) . انتهى .
وفي المستدرك في الفائدة المعقودة لشرح حال الكتب ومؤلفيها في ردّ كلام صاحب الجواهر بعدم اعتبار كتاب الأشعثيات بوجوه ذكرها منها : عدم نقل الحر عنه في الوسائل ولا المجلسي في البحار مع شدة حرصهما ، خصوصاً الثاني على كتب الحديث ، ومن البعيد عدم عثورهما (۲) عليه ، ما هذا لفظه .
وأما خامساً : فقوله ( رحمهالله ) : ومن البعيد عدم عثورهما عليه إذ لا بعد فيه جداً ، فإنه كان عند الثاني كتب كثيرة معتبرة لم تكن عند الأول كما لا يخفى على من راجع البحار والوسائل .
وكان عند مير لوحي المعاصر للمجلسي الساكن معه في أصفهان كتب نفيسة جليلة ككتاب الرجعة لفضل بن شاذان ، والفرج الكبير لأبي عبد الله محمد بن هبة الله بن جعفر الوراق الطرابلسي ، وكتاب الغيبة للحسن بن حمزة المرعشي وغيرها ، ولم يطلع عليها المجلسي مع كثرة احتياجه إليها ، فإن لعدم العثور أسباباً كثيرة سوى عدم الفحص ، منها : ضنة صاحب الكتاب كما في المورد المذكور (٣) . انتهى .
____________________
(١) النجم الثاقب : ٥٩ .
(٢) مستدرك الوسائل ۳ : ۲۹۳ ، الفائدة ٫ ٢ من الخاتمة .
(۳) مستدرك الوسائل ۳ : ۲۹۵ ، الفائدة ٫ ٢ من الخاتمة.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
