( رحمهالله ) في ردّ ما أجاب به المحقق عمن سأله عن إثبات المعدوم هل هو حق أم لا ؟ والمعتقد لذلك هل يحكم بالكفر أو الفسق ؟ وهل يجوز أن يعطى شيئاً من الزكاة أم لا ؟ فأساء فيها الأدب ، بل نسبه في مواضع إلى الكفر ــ إلى أن قال ــ ولولا قوله تعالى : (وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) (۱) الجازيته ببعض مقالته واعتديت عليه بمثل إسائته .
وكفى به وبكتابه وبقرينة الشيخ العودي خمولاً وعدم ذكر لهما بين الأصحاب وتصانيفهم .
نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وزيغ قلوبنا ، وغل صدورنا ، وسيئات أعمالنا .
وقال في مقدمة النجم الثاقب في مقام عد الكتب المؤلفة المتعلقة بأحوال الحجة والغيبة : كتاب كفاية المهتدي في أحوال المهدي للسيد محمد بن محمد اللوحي الحسيني الموسوي السبزواري الملقب بالمطهر والمتخلص بالنقيبي ، تلميذ المحقق الداماد ، وغالب ما في كتابه من الأخبار منقول عن كتاب فضل بن شاذان ، نقل الخبر أولاً مع السند والمتن ، ثم ترجمه . ومن كتاب الغيبة للشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة بن جعفر الوراق الطرابلسي . ومن غيبة حسن بن حمزة المرعشي . وكانت الثلاثة عنده ونحن ننقل عنها بتوسط هذا الكتاب (٢) .
وفي الباب الثاني في تحقيق جواز التسمية باسم الحجة عليهالسلام وتحريمها في أيام الغيبة .
وبالجملة قد صارت هذه المسألة في عصر شيخنا البهائي نظرية ومحلاً
____________________
(١) الفرقان ۲۵ : ۷۲ .
(۲) النجم الثاقب : ٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
