وقال في قريب من أواخره : وما كان فيه عن محمد بن الفيض فقد رويته عن جعفر بن محمد (۱) ، وذكر السند الثاني .
فزعم صاحب الوسائل اتحادهما ، فذكر واحداً ، وجعل الطريقين له .
وصاحب الوافي وجامع الرواة والعدة زعموا أن الأخير غير الأول .
والشارح بعد ذكر الأخير منفرداً قال : يمكن أن يكون ما تقدم ووقع التكرار سهواً ، وأن يكون محمد بن الفيض بن المختار الكوفي الجعفي في أصحاب الصادق عليهالسلام من رجال الشيخ أو أن يكون محمد بن الفيض بن مالك المدائني مولى عمر بن الخطاب في أصحاب الرضا عليهالسلام من رجال الشيخ ، وإن كان بعيداً . وعلى أي حال فهو مجهول لكن كتابه معتمد ، ويمكن الحكم بصحته لصحته ظاهراً عن محمد بن أبي عمير ، وأن يكون حسناً لجعفر بن محمد بن مسرور ، فإنه من مشايخ الصدوق ، ولا يذكره إلا مع قوله : ( رضي الله عنه ) . وعلى المشهور قوى كالصحيح (٢) . انتهى .
قلت : بل على المشهور في حكم الصحيح ، والأصح وثاقته الرواية ابن أبي عمير عنه ، ويميز عن التيمي برواية ابن أبي عمير عنه ، ورواية داود عن الآخر (٣) . كذا أفاده بعض الأعلام .
١٦٦٦ ــ أصل محمد بن القاسم بن بشار : ذكره الشيخ في الفهرست ونسب إليه الكتاب وقال : أخبرنا به جماعة عن الصدوق عن أبيه ، ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله والحميري (ومحمد بن يحيى
____________________
(۱) مشيخة الفقيه : ۱۰۷ .
(۲) روضة المتقين ١٤ : ٢٤٩ .
(۳) مستدرك الوسائل ٣ : ٦٦١ ــ رصج ــ الفائدة / ٥ من الخاتمة.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
