عليهماالسلام ، له كتاب ومسائل ، عنه بكتابه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، وهذه النسخة يرويها جماعة (١) .
وفي أصحاب الصادق عليهالسلام : محمد بن فضيل بن كثير الأزدي ، كوفي ، صيرفي (٢) .
وحكم الشيخ بضعفه في رجاله في أصحاب الكاظم (۳) عليهالسلام ، والعلامة في الخلاصة نسبه إلى الغلو (٤) ، ولا يخفى ما فيهما .
فإن النجاشي ذكره من غير تعرض بالطعن ، والشيخ في فهرسته أيضاً كذلك مع ذكر الطرق إلى كتابه ، على أن المفيد ( رحمهالله ) عده من فقهاء الأصحاب .
وفي كلام النجاشي : وهذه النسخة يرويها جماعة ، شهادة واضحة على الاعتماد عليه .
والظاهر أن تضعيف الشيخ في أصحاب الكاظم عليهالسلام من جهة رميه بالغلو ، ولا اعتبار به .
وفي العيون في الصحيح : عن الهيثم بن أبي مسروق عن محمد بن الفضيل قال : نزلت ببطن مر فأصابني العرق المدني في جنبي وفي رجلي ، فدخلت على الرضا عليهالسلام بالمدينة فقال : ما لي أراك متوجعا ؟ فقلت : لما أتيت بطن مر أصابني العرق المدني في جنبي وفي رجلي ، فأشار عليهالسلام إلى الذي في جنبي تحت الإبط وتكلم بكلام وتفل عليه ، ثم قال : ليس عليك بأس من هذا ، ونظر إلى الذي في رجلي فقال : قال
____________________
(۱) رجال النجاشي : ٣٦٧ / ٩٩٥.
(۲) رجال الشيخ : ٢٩٧ / ٢٨٣.
(۳) رجال الشيخ : ٣٦٠ / ٢٥.
(٤) رجال العلامة : ٢٥٠ / ١٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
