١٦٢٤ ــ رسالة الإمامة ووجوبها : وهي أيضاً مضمنة الكنز ، كما أن من جملة أجزائه .
١٦٢٥ ــ الإيضاح بين السنة والإمامية .
١٦٢٦ ــ كتاب الإبانة عن المماثلة : في الاستدلال بين طريق النبوة والإمامة ، له أيضاً .
قال في المستدرك : وهو كتاب لطيف لم يسبقه فيما أعلمه أحد ، ثبت فيه أن طريق إثبات الإمامي للسني إمامة أمير المؤمنين وولده عليهمالسلام كطريق إثبات السني لليهودي نبوة نبينا صلىاللهعليهوآله ، وأن الطريقين متماثلان .
فذكر بعض المقدمات ما لفظه : فصل في حكاية مجلس قد فرضنا أن ثلاثة اجتمعوا في مجلس ، أحدهم يهودي والآخر معتزلي والآخر شيعي إمامي ، وأنهم تناظروا في النبوة والإمامة ، فتراجع بينهم النظر حتى حصل في التشبيه كالكر والفر ، أن اليهودي افتتح الكلام ، فسأل المعتزلي عن صحة نبوة النبي صلىاللهعليهوآله ، فقال المعتزلي : الدليل على ذلك أن الله أبانه بالمعجزات ... إلى آخره.
فيقول اليهودي من أين أثبت ذلك ؟ فيتمسك بالتواتر ، فيقول الشيعي : حجتك على اليهودي حجة لنا .. إلى آخره .
وهذا كتاب ينبيء عن دقة نظره وتبحره وجودة فكره (۱) . انتهى كلامه رفع في الخلد مقامه .
وهذا الشيخ يروي عن جملة من المشايخ الأجلة كما يظهر من مؤلفاته ، كأستاده الشيخ المفيد ، والسيد المرتضى ، وأبي يعلى سلار بن عبد العزيز
____________________
(۱) مستدرك الوسائل ٣ : ٤٩٩ ، الفائدة / ٣ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
