وعلقت على منهج المقال ، من تصنيفات الفاضل الباذل العالم الكامل السيد الأوحد الأمجد مولانا ميرزا محمد ( قدسسره ) لما وجدت من كماله وكثرة فوائده ونهاية شهرته (۱) .
وفي حاشية المعراج : هو مولانا خاتمة المحدثين ميرزا محمد بن علي الإسترابادي الحسيني ( قدسسره ) صاحب الكتب الثلاثة في علم الرجال ، وله كتاب آيات الأحكام ، ثقة ثقة . انتهى .
وفي المجلد الثالث عشر من البحار : أخبرني جماعة عن السيد السند الفاضل الكامل ميرزا محمد الإسترابادي نور الله مرقده ، أنه قال : كنت ذات ليلة أطوف حول بيت الله الحرام إذ أتى شاب حسن الوجه ، فأخذ في الطواف ، فلما قرب مني أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه ، فأخذت منه وشممته ، وقلت له : من أين يا سيدي ؟ قال : من الخرابات ، ثم غاب عني فلم أره (۲) . إلى غير ذلك من العبائر الصريحة في كونه من السادة الكرام وسلالة أئمة الأنام عليهمالسلام .
وفي اللؤلؤة أنه توفي في مكة المعظمة لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين بعد الألف .
ويروى عن الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الشيخ علي بن عبد العالي الميسي (۳) ، كما صرح به في آخر المنهج في مقام ذكر طرقه إلى العلامة ( قدسسره ) .
ويروي عنه المولى : محمد أمين صاحب الفوائد المدنية ، والشيخ
____________________
(۱) منهج المقال : ٢.
(۲) بحار الأنوار ٥٢ : ١٧٦
(٣) لؤلؤة البحرين: ١١٩ / ٤٥.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
