في باب عرق الجنب يصيب الثوب (۱) ، وباب من أفطر قبل دخول الليل (٢) . انتهى .
ومنهم المجلسي الثاني في الوجيزة بالصراحة ، ومع ذلك كله اختلف فهم الجماعة في رجوع التوثيق عن النجاشي هنا إليه أو إلى أبيه ، فصحح العلامة طريق الصدوق إلى منصور بن حازم وهو فيه ، مع أنه بنى على توثيق أبيه .
ومثله الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة ، والأظهر الأول .
ولذا قال في التعليقة بعد ذكر رواية محمد بن أحمد بن يحيى عنه وعدم استثناء روايته : ونقل المحقق الشيخ محمد عن جده أن التوثيق للأب ، واستبعده بكون العنوان المحمد .
أقول : قول النجاشي : له كتاب . انتهى ، وذكره محمد بن عبد الحميد من دون توثيق على ما ذكره المحقق الشيخ محمد ( رحمهالله ) لو صح لدلاً على كون التوثيق للابن ، ومع ذلك لا يخلو المقام بعد من تأمل ، بل الأظهر أن التوثيق للأب ، ولا يضر قول النجاشي : له كتاب ، كما لا يخفى .
نعم قد تعد الرواية المشتملة عليه من الصحاح ، وكذا طريق الصدوق إلى منصور بن حازم وهو فيه .
ولا يظهر من العلامة أنه رجح الرجوع إلى الابن وتغير رأيه ، بل الظاهر خلاف ذلك كما هو الحال في كثير من المواضع
ويحتمل أن يكون قد وثق الأب من قبل نفسه ، بدليل لم يظهر لنا ،
____________________
(١) الاستبصار ۱ : ١٨٧ / ١٠.
(۲) الاستبصار ۲ : ١١٥ / ٢، مستدرك الوسائل ۳ : ۵۹۸ ــ فكز ــ الفائدة ٫ ٥ من الخاتمة.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
