وإنما ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليهالسلام بملاحظة أخيه الثقة المعروف مرازم بن حكيم .
ومنها : أن محمد بن حكيم من الذين يتكرر كثيراً في الأسانيد ، ولم نجد موضعاً قيد بالخثعمي ، مع أن جل رواته من الأجلاء النقدة ، ولو كان مشتركاً يوجب التحير لقيدوه في بعض المواضع .
ويؤيد ما ذكرنا ما قاله السيد في المدارك : وأما محمد بن حكيم ، فقد ذكره الشيخ والنجاشي ، وذكر أن له كتاباً ولم يرو فيه قدحاً .
وبالجملة ، فالعمل بمضمون هذه الرواية متجه لإعتبار سندها . انتهى .
ولولا فهمه اتحاد ما في النجاشي والفهرست في الموضعين ، لأشار إلى الاشتراك .
ولكن ما ذكره خلاف المعهود من طريقته من عدم الاكتفاء بهذا القدر (۱) ، كما صرح به في التكملة .
ويدل على وثاقته وجلالته مضافاً إلى ما ذكره وإكثاره من الرواية السالمة من التخليط إكثار رواية الأجلة عنه ، وفيهم الثلاثة الذين لا يروون إلا عن ثقة ، كابن أبي عمير في أبواب من الكافي ، وفي الاستبصار في باب وقت المغرب والعشاء (۲) ، وصفوان بن يحيى فيه وفي التهذيب ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر في الكافي في باب النهي عن الجسم والصورة (۳) ، ومن أضرابهم من أصحاب الإجماع : يونس بن عبد الرحمن فيه ، وحماد بن عثمان ، والحسن بن محبوب في الفقيه ، وأبان بن عثمان في التهذيب .
____________________
(۱) تكملة الرجال ۲ : ۳۸۱
(۲) الاستبصار ١ : ٢٦٩ / ٣٢.
(۳) الكافي ١ : ٨١ / ٤.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
