عليهالسلام ، إلا أن الظاهر أن الموجود في الأسانيد هو الأول ، والمطلق ينصرف إليه لقرائن:
منها : أن النجاشي لم يذكر غيره ، فيعلم أن الساباطي لا كتاب له ولا روايات قابلة لإدراجه في الكتاب .
ومنها : أن الكشي قال في محمد بن حكيم : من أصحاب الكاظم عليهالسلام حدثني حمدويه قال : حدثني يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم قال : ذكر لأبي الحسن عليهالسلام أصحاب الكلام فقال : أما ابن حكيم فدعوه .
حمدويه قال : حدثني محمد بن عيسى قال : حدثنا يونس بن عبد الرحمن ، عن حماد قال : كان أبو الحسن عليهالسلام يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآله وأن يكلمهم ويخاصمهم ، حتى كلمهم في صاحب القبر ، فكان إذا انصرف إليه قال له : ما قلت لهم ، وما قالوا لك ؟ ويرضى بذلك منه .
ورواه أيضاً عن محمد بن مسعود بطريق آخر عن يونس عن محمد بن حكيم ، وقد كان أبو الحسن عليهالسلام (۱) ، وذكر مثله . انتهى . والمراد به الخثعمي .
قال في جامع الرواة : والظاهر أن ما ذكره الكشي ومحمد بن حكيم الخثعمي متحدان على ما يظهر بأدنى تأمل (۲) ، ففي عدم تقييده العنوان بالخثعمي دلالة واضحة على كون الآخر ــ لخموله وندرة روايته ــ غير مراد من الإطلاق .
____________________
(۱) رجال الكشي ٢ : ٧٤٦ / ٨٤٣، ٨٤٤ ، ٨٤٥
(۲) جامع الرواة ٢ : ١٠٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
