١٤٦٧ ــ كتاب الإشتقاق
١٤٦٨ ــ وكتاب الأنواء
١٤٦٩ ــ وكتاب أدب الكتاب : كلها لمحمد بن الحسن بن دريد الأزدي .
قال في أمل الآمل : عالم ، فاضل ، أديب ، شاعر ، نحوي ، لغوي (١) ، وهو مؤلف كتاب الجمهرة في اللغة ، وصاحب المنظومة في المقصور والممدود ، واختلف في تشيعه ، لكن صرح بذلك جماعة ، منهم السروي، عده من شعراء أهل البيت عليهمالسلام في معالمه . ومنهم صاحب المجالس .
ومن أشعاره الفاخرة في ذلك المعنى :
|
أهوى النبي محمداً ووصيه |
|
وابنيه وابنته البتول الطاهره |
|
أهل الولاء فإنني بولائهم |
|
أرجو السلامة و النجا في الأخره |
|
أرجو بذاك رضا المهيمن وحده |
|
يوم الوقوف على ظهور الساهره |
وفي خاتمة كتاب الإجازات من البحار ، وهي آخر المجلدات ، في ضمن مكاتبة بعض الفضلاء الأزكياء إلى أستاذه العلامة ، والاستدعاء من جنابه أن يلحق بكتابه بحار الأنوار أخبار بعض الكتب التي أدرجها في مكاتبته ما لفظه : والكتب العربية من مجمع البحرين ، ومجمع البحار ، وكتاب العين للخليل بن أحمد ، وكتاب مجمل اللغة والمقاييس كلاهما لابن فارس ، وكتاب الجمهرة لابن دريد ، كلها في علم اللغة . وشرحا الشيخ الرضي المرضي على الكافية والشافية ، رضي الله عنهم أجمعين ، إذ كلهم شيعيون .
وقلما تخلو هذه الكتب من خبر فيه غرابة ، ولو بعنوان تصحيح اللغات أو
____________________
(١) أمل الأمل ٢: ٢٥٦ / ٧٥٩.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
