وظاهر كلام الشيخ في أصحاب الرضا عليهالسلام والفهرست يدل على عدم كونه واقفياً كما في التعليقة ، مضافاً إلى رواية ابن أبي عمير عنه في الصحيح .
وفي العيون بسنده إلى أبي مسروق عنه قال : دخلت على الرضا عليهالسلام جماعة من الواقفية ، فيهم محمد (۱) بن أبي حمزة البطائني ، ومحمد بن إسحاق بن عمار ، والحسين بن مهران (۲) .. الحديث .
وفي كتاب المكاسب من التهذيب بسنده إلى إسحاق بن عمار قال : دخلت على الصادق عليهالسلام فخبرته أنه ولد لي غلام ، فقال : الا سميته محمداً ، قلت : قد فعلت ، قال : فلا تضربه ولا تشتمه ، جعله الله قرة عين لك في حياتك ، وخلف الصدق بعدك (۳).
وفي المنتهى : أقول : ظاهر الشيخ (رحمهالله) أيضاً في الفهرست ، وكذا السروي في المعالم حيث ذكره وقال : له كتاب (٤) ، ولم يتعرض للوقف عدم الوقف أيضاً ، ولم يتعرض لدفع ما نقله عن العيون ، ولا يبعد أن يكون حكم الصدوق (رحمهالله ) بوقفه لذلك .
ولا يخفى أن في سنده جهالة تمنع من الركون إليه ، فلاحظ باب دلالات الرضا عليهالسلام .
وما ذكره عن التهذيب سنده معتبر ، بل صحيح ، ودعاؤه بجعل الله إياه خلف صدق لأبيه يستلزم ملازمته لطريقة الحق ، مضافاً إلى ما مر بشهادة العدول بوثاقته ، فما في الوجيزة من أنه ثقة غير إمامي (٥) ، لا يخلو من شيء .
____________________
(١) في المصدر: علي.
(۲) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ۲ : ٢١٣ / ٢٠.
(۳) التهديب ٦: ٣٦١ / ١٠٣٧.
(٤) معالم العلماء : ۱۰۹ / ۷۳۹
(٥) الوجيزة: ٤٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
