الأخبار فيها أبواباً ، وظن أنها مختلفة في معانيها ، ونسب ذلك إلى قول الأئمة [عليهمالسلام] فيها بالرأي ، وأبطلت المظنة في ذلك وتخيله ، وجمعت بين جمع معانيها حتى لم يحصل فيها اختلاف . ثم حكى قول النجاشي وقد تقدم .
وقال العلامة في الخلاصة : كان شيخ الإمامية ، جيد التصنيف حسنه ، وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر ، صنف فأكثر ، قيل أنه كان عنده مال للصاحب عليهالسلام وسيف ، وأنه أوصى به إلى جاريته فهلك ، وقد ذكرت خلافه في كتبي (١) . ثم حكى عن الشيخ ما تقدم من كلامه ، أنه كان يرى القول بالقياس ، وأنه لذلك تركت كتبه .
وفي الإيضاح : ثقة ، جليل القدر .. إلى أن قال : له كتب منها تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة ، وجدت بخط السعيد صفي الدين بن محمد بن معد (۲) ما صورته : وقع إلي من هذا الكتاب مجلد واحد ، وقد ذهب من أوله أوراق ، وهو كتاب [النكاح ] (۳) ، تصفحته ولمحت مضمونه ، فلم أر لأحد من الطائفة كتاباً أجود منه ، ولا أبلغ ، ولا أحسن عبارة ، ولا أدق معنى ، وقد استوفى فيه الفروع والأصول ، وذكر الخلاف في المسائل ، واستدل بطريق الإمامية وطريق مخالفيهم .
وهذا الكتاب إذا أنعم النظر فيه ، وحصلت معانيه ، وأديم الإطالة فيه ، علم قدره وموقعه ، وحصل به نفع كثير لا يحصل من غيره . وكتب محمد بن معد الموسوي (٤) .
ثم نقل عنه ما سبق في ترجمة كتاب الفقه الأحمدي .
وقال بعده : ويتجه هنا سؤال وهو : إن المنع من القياس من ضروريات
____________________
(۱) رجال العلامة : ١٤٥ / ٣٥.
(۲) في المصدر: صفي الدين محمد بن معد.
(۳) اثبتناه من المصدر.
(٤) إيضاح الاشتباه : ۸۸
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
