بعدها إلى سنة خمس وعشرين ، وفيها مات ، وله منه إجازة (١) ، وصرح بتوثيقه السيد علي بن طاووس في كتاب اليقين فليلاحظ ، وسيأتي فيما بعد .
وقد سبق دي في الأجزاء السابقة ما كان في جهدي ومقدرتي من ذكر أسمائه عليه وعلى أبنائه المعصومين التحية والثناء ، ما دامت الأرض والسماء .
١٤٠١ ــ كتاب الأربعين : وهو للحافظ أبي بكر محمد بن أبي نصر ، ذكره السيد ابن طاووس في كتاب اليقين ، ونقل من كتابه الأربعين ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله عزوجل ثلاثاً : أن يثبت قائلكم ، وأن يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم ، وسألت الله عزوجل أن يجعلكم حوراء نجباء رحماء ، فلو أن امرءاً صف بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقي الله عزوجل وهو لأهل بيت محمد مبغض دخل النار (۲) .
وروى هذا الحديث ابن الشيخ الطوسي في أماليه (۳) ، بسندين معتبرين ، مع اختلاف يسير .
ونقله العلامة النوري في مستدركه ، في باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة عليهمالسلام (٤) واعتقاد إمامتهم ، وبمضمونه أخبار كثيرة متواترة معنى من طرق الفريقين .
١٤٠٢ ــ كتاب الأربعين : وهو تأليف أبي سعيد محمد بن أحمد بن الحسن النيسابوري ، ذكره السيد ابن طاووس في كتاب اليقين ، ونقل من كتابه الأربعين هذا الحديث الشريف بسنده المذكور فيه ، عن محمد بن عبيد الله بن
____________________
(۱) رجال الشيخ : ٥٠٢ / ٦٤ ، انظر كذلك : ٥١٣ / ١١٩
(۲) كشف الغمة : ٩٥ ، بحار الأنوار٢٧: ١٧٣ / ١٧
(۳) أمالي الطوسي ۱: ۱۱۷
(٤) مستدرك الوسائل ١: ٢٠٥ / ٢٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
