[على المذهبين] (۱) ، وله على المذهبين كتب (۲) .
وفي باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام من رجال الشيخ : محمد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب أبو الحسن ، ويعرف بأبي بكر الشافعي ، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون (۳) ، كالخلاصة والفهرست، وزاد ذكر كتبه والترحم عليه وقال : أخبرنا عنه أحمد بن عبدون .
١٣٩٤ ــ كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار عليهمالسلام : وهو لمحمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي .
قال في النجاشي : شيخ أصحابنا ومتقدمهم ، له منزلة عظيمة ، كثير الحديث ، قال أبو محمد هارون بن موسى (رحمهالله) : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا أحمد بن ما بنداذ قال : أسلم أبي أول من أسلم من أهله ، وخرج عن دين المجوسية ، وهداه الله إلى الحق ، وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه فيقول له : يا أخي ، أعلم أنك لا تألوني نصحاً ، ولكن الناس مختلفون ، فكل يدعي أن الحق فيه ، ولست أختار أن أدخل في شيء إلا على يقين .
فمضت لذلك مدة وحج سهيل ، فلما صدر من الحج قال لأخيه : الذي كنت تدعوني إليه هو الحق ، قال : وكيف علمت ذلك ؟ قال : لقيت في حجي عبد الرزاق بن همام الصنعاني وما رأيت أحداً مثله ، فقلت له على خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب ، وأرى أهله مختلفين في مذهبهم ، وقد جعل لك الله من العلم بما لا نظير لك في عصرك ، أريد أن أجعلك حجة فيما بيني وبين الله عزوجل ، فإن رأيت أن تعين ما ترضاه لنفسك من الدين لأتبعك فيه وأقلدك . فأظهر لي محبة آل رسول الله صلىاللهعليهوآله
____________________
(١) أثبتناه من المصدر.
(۲) رجال العلامة : ١٤٤ ، ٣٤.
(۳) رجال الشيخ : ٥١١ ، ١٠٧.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
