في سنة ثلاث وثمانين بعد الألف ، ومن جملة مصنفاته المناسبة درجها في هذا الباب .
۱۳۸۹ ــ كتاب الاعتذار : وهو كما ذكر في الفهرست : جواب مكتوب لبعض الاخوان ، المشتمل على معاتبة خفية ، تشتمل على شرح بعض أحوالي ، المتضمن للاعتذار عن ذلك ، بسبب ابتلائي بالوقوع في المهالك ، وفيه نصائح لأبناء الزمان ، ولا سيما السالك ، في ثلاثمائة بيت .
هذه جملة من مصنفات هذا الشيخ الأجل ، العالم ، الفاضل ، الماهر ، الاديب ، الأريب ، العارف ، الحكيم ، المتأله ، المحدث ، المتكلم ، المحقق ، المدقق ، الفقيه ، المفتتحة بالألف المأنوسة من بين الحروف .
وله مصنفات أخرى من كبار وصغار ، يأتي بيانها إن شاء الله العزيز الوهاب في سائر الأبواب.
وبالجملة أمره في الفضل والفهم ، وطول الباع ، وكثرة الاطلاع في الفروع والأصول ، والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول ، وكثرة التأليف والتصنيف ، وجودة التعبير والترصيف ، أشهر من أن يذكر .
وذكره صاحب حدائق المقربين في آخر كتابه هذا ، من جملة الثلاثين الذين لهم في الإسلام حقوق عظيمة بالتأليف والتصنيف وترويج الدين الحنيف ، بالفارسية ما لفظه :
بیست و هفتم : مولانا محسن کاشانی که در علم وعمل وتهذيب أخلاق وترك دنیا در میان سائر علما وأهل دین ممتاز بود ، و بفقه وحديث وكلام نهایت ربط داشت ، ومجاهده نفس وتهذيب أخلاق وترك دنيا نموده بود ، ومصنفات بسیار دارد ، و خود رساله در تفصیل مؤلفات خود نوشته ، وعدد مصنفات خود را هفتاد و شش نوشته ، وهمه مصنفات أو نافع ، بلكه كثير النفع است .. إلى أن قال : وآخر مصنفات أو كتاب الحقائق است که در اسرار عبادات وأخلاق حسنه
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
