محمد بن موسى بن المتوكل عن عبد الله بن جعفر الحميري عن إبراهيم بن هاشم عن إسماعيل بن مراد عن يونس بن عبد الرحمن ، عنه ، مثله .
وأنت خبير بأن صفوان ويونس من أصحاب الإجماع ، والحكم بصحة الخبر الذي صح صدوره عنهما يقتضي الحكم بصحة صدوره عن الإمام عليهالسلام ، ولو كان فيه ما ينفع الراوي .
فقول العلامة في الخلاصة : والثاني : شهادة لنفسه ، فنحن في تعديله من المتوقفين (۱) . في غير محله ، وظاهره تسليم دلالتهما عليه .
وفي الكشي : روى عن محمد بن المعلى النيلي عن حسين بن حماد الخزاز عن كليب قال : قال رجل لأبي عبد الله عليهالسلام : أيحب الرجل الرجل ولم يره؟ قال : ها هو ذا أنا أحب كليب الصيداوي ولم أره . وهو كليب ابن معاوية الصيداوي الأسدي ، والصيداء بطن من بني أسد (٢) .
والظاهر ، كما صرح به المولى عناية الله ، أن هذه الترجمة من الشيخ لطوسي (رحمهالله) فتكون الأخبار الثلاثة مختارة له .
الرابع : رواية جماعة من الأجلة عنه ، وفيهم من أصحاب الإجماع يونس بن عبد الرحمن ــ كما عرفت ــ وفضالة ، وهو في الطريق (۳). وفي التهذيب منفرداً ، ومع القاسم بن محمد الجوهري في مواضع عديدة ، والقاسم، ومحمد بن سنان ، وعلي بن الحكم ، وأحمد بن عائذ .
فمن لم يطمئن من هذه الأمارات بوثاقته مع عدم وجود معارض لها أصلاً ، فلابأس بعده من أهل الوسواس ، مضافاً إلى عد الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة .
____________________
(۱) رجال العلامة : ١٣٥ / ٤.
(۲) رجال الكشي ٢ ٦٣١ / ٦٢٩
(۳) يعني طريق الصدوق (منه قدسسره).
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
