وأما كليب ، كما في الشرح ، لم يوثقوه صريحاً ولكن يدل على وثاقته أمور :
الأول : رواية صفوان عنه ، كما في الفهرست ، ويأتي عن الكشي .
الثاني : رواية ابن أبي عمير عنه ، كما فيه أيضاً ، فإنه ذكر لكتابه طريقين ينتهيان إليهما ، فدلالته على الوثاقة أظهر .
وفي الكافي في باب أن رسول الله صلىاللهعليهوآله حرم كل مسكر ، روايتهما عنه (١) .
الثالث : ما ورد فيه من المدح ، ففي الكشي : عن علي بن إسماعيل عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي أسامة قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إن عندنا رجلاً يسمى كليباً ، فلا يجيء عنكم شيئاً إلا قال : أنا أسلم ، فسميناه كليباً بتسليمه .
فترحم عليه أبو عبد الله عليهالسلام وقال : أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا ، فقال : هو الإخبات قول الله عزوجل (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ) (۲) .
ورواه ثقة الإسلام في الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن زيد الشحام ، عنه عليهالسلام ، مثله (۳).
ورواه سعد بن عبدالله في بصائر الدرجات ، كما في منتخب حسن بن سليمان : عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد .. إلى آخر
____________________
(١) الكافي ٦: ٤٠٧ / ١، ٤٠٨ / ٦.
(۲) هود ۱۱ ۲۳ رجال الكشي ٢ : ٦٣٠ / ٦٢٧.
(۳) الكافي ١: ٣٢١ / ٣.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
