الواعظين وغيره .
ثم إنه قد كان معاصراً للمحقق الحلي ونظرائه ، لأني قد وجدت في آخر بعض نسخه أنه فرغ من تأليفه سنة ثلاث وخمسين وستمائة (١) . انتهى كلامه .
۱۱۳۷ ــ کتاب الأمالي : وهو للسيد أبي طالب علي بن الحسين الحسيني ، الذي هو من جملة علمائنا الأعالي ، وكان مقدماً على السيد ابن طاووس وطبقته ، لما نقل عنه في رسالته في مسألة المواسعة في القضاء أنه نقل عن كتاب الأمالي المذكور بهذه العبارة :
وجدت في أمالي السيد أبي طالب علي بن الحسين الحسيني في المواسعة ما هذا لفظه : حدثنا منصور بن رأس ، حدثنا علي بن عمر الحافظ الدارقطني ، حدثنا أحمد بن نصر بن طالب الحافظ ، حدثنا أبو ذهل عبيد الله ابن عبد الغفار العسقلاني ، حدثنا أبو محمد سليمان الزاهد ، حدثنا القاسم بن معن ، حدثنا العلاء بن المسيب بن رافع ، حدثنا عطاء بن أبي رياح ، عن جابر ابن عبد الله قال : قال رجل : يا رسول الله ، وكيف أقضي ؟ قال : صل مع كل صلاة مثلها قال : يا رسول الله ، قبل أم بعد؟ قال : قبل . انتهى
۱۱۳۸ ــ كتاب أسرار اللاهوت : وهو للشيخ الأجل الإمام ، ومروج الإسلام ، شيخ هذه الطائفة ، وعلامة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي العاملي ، المعروف بالمحقق الثاني ، و بالشيخ العلائي ، وبالمولى المروج ، صاحب کتاب جامع المقاصد في شرح القواعد ، شأنه أجل من أن يحتاج إلى البيان ، وفضله أوضح من أن يقام عليه البرهان
قال العلامة المجلسي في أول البحار في مقام تعداد الكتب : وكتاب
____________________
(١) رياض العلماء ٣: ٤١٩.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
