والظاهر أن هذا الكتاب غير كتابه الآخر الموسوم بالوصية ، المذكور في رجال النجاشي بهذه العبارة : عيسى بن المستفاد ، أبو موسى البجلي الضرير ، روى عن أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، ولم يكن بذاك ، وله كتاب الوصية ، رواه شيوخنا عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، يرويه تارة بالطريق المصري عن أبي يوسف الوحاظي ، والأزهر بن بسطام بن رستم ، والحسن بن يعقوب عن ابن المستفاد ، وقال : فيه اضطراب (۱) .
وأخرى إلى عبيد الله الدهقان كما في الفهرست (۲) ، وفي الخلاصة : له كتاب الوصية ، لا يثبت سنده ، وهو في نفسه ضعيف (۳) .
وفي المستدرك : هذا الكتاب قد اعتمد عليه الأعاظم من الشيوخ ، فأخرج منه ثقة الإسلام في الكافي في باب أن الأئمة لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد من الله عزوجل .. إلى آخره ، حديثاً طويلاً .
والسيد الرضي في كتاب الخصائص : حدثني هارون بن موسى قال : حدثني أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي قال : حدثني عيسى الضرير عن أبي الحسن عليهالسلام عن أبيه .. الخبر .
وقال : حدثني هارون بن موسى قال : حدثني أحمد بن محمد بن علي قال : حدثني أبو موسى عيسى الضرير عن أبي الحسن عليهالسلام (٤) قال .. الخبر ، كذا في نسخ الخصائص .
وكذا نقله عنه رضى الدين علي بن طاووس في الطرفة الخامسة عشرة والسادسة عشرة من كتابه الطرف (٥) .
____________________
(۱) رجال النجاشي : ۲۹۷ ٫ ۸۰۹
(۲) فهرست الشيخ : ١١٦ ٫ ٥٠٩ .
(۳) رجال العلامة : ٢٤٢ ٫ ٤.
(٤) خصائص الأئمة : ٤ ٫ ٧٢ .
(٥) الطرف : ٢٤، ٢٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
