الثاني : ذكره في الفهرست كذلك .
الثالث : الأخبار المذكورة، فإنه يظهر منها علو مقامه وكشفهم له أسرارهم .
الرابع : ما في العمدة من أن عيسى المبارك بن عبدالله كان سيداً شريفاً وروى الحديث (۱) .
الخامس : رواية الأجلاء عنه ، والثقات مثل : عبد الرحمن بن أبي نجران ، ومحمد بن عبد الله بن زرارة ، والسكوني ، والنوفلي ، وأصرم بن حوشب ، وإن كان عامياً .
وعد الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة ، والعجب أن أبا علي لم يجعل له في كتابه المنتهى ترجمة ، وعده من المجاهيل ، مع ذكره جماعة لم يذكر في حقهم إلا قولهم : أسند عنه (٢) .
وللصدوق (قدسسره) في ضبط نسبه الشريف اشتباه ، أشار إليه في المستدرك ، من أراده فليطلبه فيه .
وبالحري أن نختم الكلام بذكر خبر شريف رواه هذا الشريف العالي الشأن عن أبيه عن جده ، يظهر من متنه شدة اختصاصه بهم ، ومعدود من حواريهم الذين هم محط أسرارهم التي لا يظهرونها إلا لمثلهم الذين يؤمنون بكل ما صدر عنهم من أقوالهم وأفعالهم في سرهم وعلانيتهم ، وفيه أيضاً سرور قلب أوليائهم وشفاء غيظهم .
ففي البصائر للصفار والاختصاص للشيخ المفيد ، واللفظ للثاني : عن
____________________
(١) الأمر الرابع ورد في المستدرك بهذا الشكل : ما مر عن العمدة. أما ما ذكره عن العمدة فالظاهر أنه من المصنف، فلاحظ .
(۲) مستدرك الوسائل ٣ ٦٤١ ، الفائدة ٫ ٥ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٣ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4545_Kashf-Astar-part03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
