الماهر الأقا ميرزا محمّد باقر بعباراتٍ أصفى من الماء الزلال وأحلى من كلّ ما قيل فيه أو يقال ، قال : ترجمان الحكماء المتألّهين ولسان العرفاء الكاملين ، غرة الدهر ، وفيلسوف العصر ، العالم بأسرار المباني والمعاني ، شيخنا أحمد بن الشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم الاحسائي البحراني لم يعهد في هذه الأواخر مثله في المعرفة والفهم ، والمكرمة والحزم ، وجودة السليقة ، وحسن الطريقة . وكثرة المعنوية ، والعلم بالعربية ، والأخلاق السنية ، والشيم المرضية ، والحكم العلمّية والعمليّة التعبير وحسن تعبير والفصاحة ولطف التقرير والملاحة ، وخلوص المحبّة والوداد لأهل بيت الرسول الأمجاد ، بحيث يرمى عند بعض علماء الظاهر بالإِفراط والغلو ، مع أنه لا شك من أهل الجلالة والعلو ، وقد رأيت صورة إجازة سيدنا صاحب الدرة ـ أجزل الله تعالى بره ـ لأجله ، مفصحة عن غاية جلالته وفضله ونبله (١) إنتهى ، وله مؤلفات أخرى مبدوءات بالهمزات يناسب إدخالها في هذا الباب منها :
١١٦ ـ كتاب أحكام الكفار بأقسامهم ، قبل الإِسلام وبعده .
١١٧ ـ ورسالة الاجتهاد والتقليد وتحقيق القول فيهما ، وبعض مسائل الفقه .
١١٨ ـ ورسالة في معنى الإِمكان ، والعلم والمشية وغيرها .
١١٩ ـ ورسالة اُخرى ، في شرح أبيات الشيخ علي بن عبد الله ابن فارس في علم الصناعة .
١٢٠ ـ ورسالة في تحقيق إياك نعبد وإياك نستعين : وكيفية قصد المخاطب، وبيان أنّ المخاطب بهما وبغيرهما من الضمائر الراجعة
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ٨٨ / ٢٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
