مَا يُوعَظُونَ بِهِ ـ في علي ـ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ) (١) .
وعنه عليهالسلام : ونزل جبرائيل بهذه الآية هكذا : ( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ـ في ولاية علي ـ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ ـ لآل محمّد ـ نَارًا ) (٢) .
وعنه عليهالسلام قال : نزل جبرائيل بهذه الآية : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ـ ثمّ قال : ـ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ ـ في ولاية علي ـ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُوا ـ بولاية علي ـ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) (٣) .
محمّد بن سنان ، عن الرضا عليهالسلام في قوله : ( كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ـ بولاية علي ـ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ) (٤) يا محمّد من ولاية علي ، هكذا في الكتاب مخطوطة (٥) .
أبو الحسن الماضي عليهالسلام في قوله : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ـ بولاية علي ـ تَنزِيلًا ) (٦) وجدت في كتاب المنزل (٧) .
الباقر عليهالسلام : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ
__________________
(١) النساء ٤ : ٦٦ ، الكافي ١ : ٣٥١ / ٦٠ .
(٢) الكهف ۱۸ : ۲۹ ، الكافي ١ : ٣٥١ / ٦٤ .
(٣) النساء ٤ : ١٦٨ ـ ١٧٠ ، الكافي ١ : ٣٥١ / ٥٩ .
(٤) الشورى ٤٢ : ١٣ .
(٥) الكافي ١ : ٣٤٦ / ٣٢ .
(٦) الإِنسان ٧٦ : ٢٣ .
(٧) الكافي ١ : ٣٦٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
