عند قبضها ويكون بإذني ، ويحتمل الحقيقة ، والأوسط أظهر .
ويقال : طعنه فجدله أي رماه بالأرض ، والأبطال جمع البطل ، بالتحريك ، وهو الشجاع . قوله عليهالسلام : « أن تغلبوا عليها » على بناء المعلوم ، أي تغلبوني عليها بأن تدّعوا أنّ ذلك لكم ، أو على بناء المجهول ، أي يغلبكم الناس في المحاجة ، فتزعموا أنّي لست صاحبها فتضلّوا ، وقال الجزري : الوطء في الأصل : الدوس بالقدم ، فسمي به الغزو والقتل ، لأنّ من يطأ الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه وإهانته ، ومنه الحديث « اللّهم أشدد وطأتك على مضر » أي خذهم أخذاً شديداً .
ثمّ اعلم أن الأسماء كلّها سوى « عليّ وبؤي وظهير وميمون وحيدرة » معانيها على غير لغة العرب ، وأما « بري » فلعلَّه من باب الاشتراك بين اللّغتين .
قولها : من غلام ميمون ، أي تعجبّوا من غلام (١) .
وفي مناقب السروي : رأيت في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضع اسم علي عليهالسلام ، ورأيت في كتاب الكافي عشرة مواضع فيها اسمه ، تفصيلها :
أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قوله تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) (٢) في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً ، هكذا اُنزلت (٣) .
__________________
(١) بحار الأنوار ٣٥ : ٤٥ ـ ٤٩ .
(٢) النساء ٤ : ١٣ .
(٣) الكافي ١ : ٣٤٢ / ٨ ، وبحار الأنوار ٣٥ : ٥٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
