وامثالهم الكثيرين ، أو الخال منه عربي ، واُريد به شيء من معانيه المتكثّرة بمناسبته إيّاه (١) .
٤٦٨ ـ كتاب الأمالي : لهذا الشيخ المتعالي ، قال في الروضات : وفي طبقات النحاة ، بعد ذكر نسبه وتوصيفه بنحو ما قدمناه ، وأنه توفي بحلب سنة سبعين وثلاثمائة ، ورأيت في تاريخ حلب لابن العديم بخطه ، قال : رأيت في جزء من أمالي ابن خالويه : سأل سيف الدّولة جماعة من العلماء بحضرته ذات ليلة ، هل تعرفون إسما ممدوداً وجمعه مقصور ؟ فقالوا : لا ، فقال لابن خالويه : ما تقول أنت ؟ قلت : أنا أعرف اسمين ، قال : ما هما ؟ قلت : ما أقول لك إلّا بألف درهم لئلّا تأخذه بلا شكر ، وهما : صحراء و صحارى ، وعذراء وعذاري .
فلما كان بعد أشهر اصبت حرفین آخرین ، ذكرهما الجرمي في كتاب التنبيه ، وهما : صلفاء وصلافى ، وهي الأرض الغليظة ، وخبراء وخبارى ، وهي أرض فيها ندوة ، ثم بعد عشرين سنة وجدت حرفاً خامساً ذكره ابن دريد في الجمهرة ، وهو : سبتاء وسباتي ، وهي الأرض الخشنة (٢) .
وفي التعليقة : قلت : ومع ذلك كان عالماً بـالـروايـات أيضاً ، ومن رواتها ، بل ومن مشايخها ، ومن مشايخ النجاشي ، ويقال له : أبو عبد الله النحوي الأديب كما في ترجمة عباس بن هشام ، وبالجملة الظاهر أنه من المشايخ الفضلاء ، ومما يؤيّده ويقوّيه كونه صاحب كتب كما مرّ في الفائدة الثانية (٣) .
ثم ليعلم أنّ ابن خالويه قد يطلق أيضاً على الشيخ القاضي أبي الحسن
__________________
(١) روضات الجنات ٣ : ١٥٢ / ٢٦٢ .
(٢) روضات الجنات ٣ : ١٥٢ / ٢٦٢ .
(٣) تعليقة البهبهاني : ١٥٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
