معتمدين عليه ، والمجلّد الثاني منه مخصوص بأخبار المناقب ، يوجد النقل عنه في كتب سيّدنا الجزائري .
لكن تنظر صاحب الروضات في كونه تصنيفاً له ـ أو جزءاً من الكتاب ـ نظراً بيناً ، حيث أن عدّة أبواب الكتاب تنصرم بالمجلّد الأول منه المطبوع الموجود في هذا الزمان ، مضافاً إلى أن في الثاني يوجد نقل أبيات في المناقب عن الحافظ رجب البرسي مع أنه من علماء المائة التاسعة ، وأما هذا الشيخ فقد كان إمّا معاصراً للعلّامة أو الشهيد الأول ، وأما متأخراً عنهما بقليل الرواية صاحب عدّة الداعي عنه بعنوان : الحسن بن أبي الحسن الديلمي ، مع أنه متقدم على طبقة الحافظ المذكور يقيناً ، ولنعم ما قاله السيد علي خان الشيرازي في مدح كتابه المذكور شعراً :
|
هذا كتابٌ في معانيه حَسَن |
|
للديلمي أبي محمّد الحَسَن |
|
أشهى إلى المضني العليلِ من الشفا |
|
وأَلَذَّ في العينين من غمضِ الوَسَن |
وله أيضاً في مدحه :
|
إذا ضلّت قلوبٌ عَنْ هٌداها |
|
فَلَم تَدْرِ العقاب مِنَ الثوابِ |
|
فأرشِدْها جزاك اللهُ خيراً |
|
بإرشادِ القلوبِ إلى الصوابِ |
٤٠٩ ـ كتاب أعلام الدين في صفات المؤمنين : وهذا الكتاب أيضاً لهذا الشيخ المتقدّم الرّزين ، الذي هو من كبراء أصحابنا المحدّثين ، نسبه إليه في الروضات ، ونقل منه بعض أشعاره الرائقة في الحكمة والنصيحة .
وفي هدية الأحباب للمحدّث القمي المعاصر بالفارسية : الديلمي شيخ محدّث وجيه نبيه ، حسن بن أبي الحسن محمّد ديلمي صاحب إرشاد القلوب وغرر الأحباب است ، وظاهر در زمان شهید اوّل رحمهالله بوده ، وصاحب عدّة الداعي أز اُو نقل ميكند بعنوان : حسن بن أبي الحسن ديلمي ، وگويند حديث كساء مشهور که از متفردات منتخب طریحی شمرده میشود در غرر الأخبار إين شيخ موجود است ، و گاهي ديلمي اطلاق میشود بر ثقة جليل
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
