عليهالسلام ضعيف جدّاً ، له . هذا الكتاب ، وهو كتاب رديء الحديث ، مضطرب الألفاظ ، أخبرنا ـ إجازةً ـ محمّد بن علي القزويني ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن الحِمْيَري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه (١) .
وهذا الكتاب في ثواب قراءة السورة المباركة كما في فهرست الشيخ وبعض نسخ النجاشي بنقل السيد الإِسترآبادي والخلاصة نقلاً عن ابن الغضائري ، قال : روى عن أبي جعفر الثاني عليهالسلام فضل إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، كتاباً مصنّفاً ، فاسد الألفاظ ، تشهد مخايله على أنه موضوع ، وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه (۲) ، وذكره الشيخ في الرجال مرةً في أصحاب الجواد عليهالسلام ، ومرة في باب من لم يرو عن الأئمّة عليهمالسلام (٣) .
وفي التعليقة على قوله : ضعيف ، فيه ما مرّ في الفائدة (٤) الثالثة . وقال جدي : وروى الكتاب الكليني وأكثره من الدقيق ، لكنه مشتمل على علوم كثيرة ، ولما لم يصل إليه افهام بعض ردّه بأنه مضطرب الألفاظ ، والذي يظهر بعد التتبع والتأمّل أن أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكري صلوات الله عليهم لا يخلو من اضطراب ، تقيّة أو اتقاء لأن أكثرها مكاتبة ، ويمكن أن يقع في أيدي المخالفين ، ولما كان أئمتنا صلوات الله عليهم أفصح فصحاء العرب عند المؤلف والمخالف ، فلو اطلعوا على أمثال أخبارهم كانوا يجزمون بأنها ليست منهم ، ولذا لا يسمّون غالباً ، ويعبّر عنهم بالرجل والفقيه، إنتهى .
وبالجملة الكليني ـ رحمهالله ـ مع أنه قال في أول كتابه ما قال لم يذكر
___________________
(١) رجال النجاشي : ٦٠ / ١٣٨ .
(٢) منهج المقال : ۱۰۱ ، رجال العلامة : ٢١٤ / ١٣ .
(٣) رجال الشيخ : ٤٠٠ / ٧ ، ٤٦٢ / ٢ .
(٤) في المصدر : في الفائدة الثانية .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
