بسم الله الرحمن الرحيم
و به ثقتي و اعتمادي
الحمدلله العليم الحكيم الذي خلق الإنسان ، و علّمه البيان ، وأرشده طريق الصواب والرضوان ، و جعل العالم منهم هادياً و قائداً و داعياً إلى الله المنّان .
و الصلاة و السلام على رسوله المبعوث إلى الإنس و الجان ، سيد بني عدنان ، و على أوصيائه الاثني عشر اُمناء الرحمن ، و خلفاء الله في جميع العوالم حتى ينتهي إلى عالم الإنسان ، ما دامت الأقلام جارية على وجوه الصحف بحمده و شكره و مجده و قدسه بأتم بيان و أكمل برهان .
و بعد : فقد كنت كثيراً ما يشوقني قلبي و تبعثي نفسي على جمع مصنّفات علماء الشيعة ، خاصّة الإثني عشرية منهم ، إحياءً لمآثرهم الخالدة ، و إبقاءً لآثارهم العائدة ، الدارسة في طول الأزمان و بُعد الأعصار ، و في ذلك ـ حسب ما اُلقي في روعي ـ فوائد جمّة و عوائد مهّمة لا تخفى على أرباب الفتوّة و المروّة ، و أرباب الدراية و المعرفة ، و من أقلّ فوائده اتعاظ المعتبر ، و انتباه المتفكر ، و فيه هدى وعظة و ذكرى للمتقين (١) .
__________________
(١) في وصية أميرالمؤمنين عليهالسلام لولده الحسن عليهالسلام : « إني و إن لم أكن قد عمّرت
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
