الحديث الثالث (١) ، وفي الاستبصار في باب من ترحل من منى قبل أن يحلق في الحديث (٢) الآخر (٣) .
فظهر من جميع ما ذكر أن الترجيح مع الموثقين وسند التضعيف ينتهي إلى ابن الوليد ، وتبعه على ذلك أبو جعفر بن بابويه بحسن ظنه له ، ومن المحتمل أن يكون وجه التضعيف غير الفسق المانع من قبول الرواية ، بل اُمور اُخرى لا تمنع من القبول ، وإن كان بناء المضعف على العلم لما اقتضى نظره ، وسيأتي الإِشارة منا ـ إن شاء الله ـ إلى أزيد مما قلنا في الموضع المناسب
وفي نقد الرجال : ويظهر من كلام النجاشي والشيخ في الفهرست عند ترجمة أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رجلان ، فالتمييز بينهما في الأخبار مشكل ، إلّا أنّه يمكن أنّ يفهم من كلامهما أن الراوي واحد وهو المذكور في كتب الرجال (٤) ، والله العالم بحقائق الأحوال .
٣٦٠ ـ كتاب الأشفية في معاني الغيبة : وهذا الكتاب للسيد الجليل المعظم أبي محمّد الحسن بن حمزة بن علي بن عبيد الله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام الطبري المرعشي ، من مشايخ الشيخ المفيد والحسين بن عبيد الله الغضائري وأحمد بن عبدون والتلعكبري وغيرهم ، من أكابر العلماء والمحدثين ، وكان من أجلّاء هذه الطائفة وفقهائها كما في فهرست النجاشي : قدم بغداد ولقيه
____________________
(١) التهذيب : ٢١٥ / ٦١٩ ، ٦٢٠ .
(٢) الاستبصار ٢ : ٢٨٦ / ١٠١٧ .
(٣) مستدرك الوسائل ٣ : ٧٢٦ الفائدة / ٦ من الخاتمة .
(٤) نقد الرجال : ٨٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
