باسم مخصوص بل يطلق في كتب الرجال بأن فلاناً له كتاب أو أصل ، فذكرت هذا القسم من الكتب في باب الألف باعتبار أنه أصل من اُصول القدماء .
و إن تعرضوا الذكر الفرق بين الأصل و الكتاب بوجوه أسدها و أخصرها ما أفاده المحقق البهبهاني في فوائده الرجالية و تعليقاته على الرجال الكبير المسمى (بمنهج المقال) بهذه العبارة ـ بعد ذكر بعض الوجوه للفرق المذكور ـ : أقول : و يقرب في نظري أن الأصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الأحاديث التي رواها عن المعصوم أو عن الراوي ، و الكتاب المصنف لو كان فيهما حديث معتمد معتبر لكان مأخوذاً من الأصل غالباً ، ثم قال : و إنما قيدنا بالغالب لأنه ربما كان بعض الروايات و قليلها يصل معنعناً و لا يؤخذ من أصل ، و بوجود مثل هذا فيه لايصير أصلًا ، فتدبر (١) . إنتهى .
لكن لما كان الأمر فيهما سهلًا أجملت و تعرضت لذكرهما في باب الألف ، بل قد يتفق أن نعبر عن الكتاب بالأصل في مفاتيح العناوين لتنسيق الباب و تنظيم الكتاب ، و الله يؤتي فضله من يشاء بغير حساب .
__________________
(١) تعليقة البهباني : ٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
