بحراً موّاجاً ، ويمّاً عجاجاً ، واُستاذاً ماهراً ، وعماداً كابراً ، وأديباً شاعراً ، كبراء اء الدين وعظماء المجتهدين ، وقد صار بالعلم مليّاً ، واُوتي الحكم صبيّاً ، وكان له جامعية لأكثر العلوم ، وخصوصاً الأصول والفقه والرياضي والنجوم (١) ، إنتهى .
كيف لا وهو صاحب كتاب العوائد والمستند ، وهو أعلى من كل من به يعتمد ، وهذا الكتاب العالي الأساس في تنقيح عمد مسائل الاُصول بالأحكام من دون وهم وقياس ، وسائر المصنفات يذكر إن شاء الله في مقامه أجزل الله تعالى أعماله ، كما أرفع الله شأنه، وحسن خاتمته بـوفـوده إلى باب أميـر المؤمنين ، ونزوله في جانب الصحن المطهر من خلف الحضرة ، وذلك في حدود أربع وأربعين ومائتين [ وألف ] .
١٢٧ ـ أصل أحمد بن يحيى العطار : نقل عنه السيد ابن طاووس في فلاح السائل ، كما في المستدرك في باب تعقيب كلّ فريضة ، ولم أره في كتب الرجال إلّا في رجال الشيخ في باب من لم يرو عنهم عليهمالسلام : أحمد بن يحيى ، يكنى أبا نصر ، من غلمان العياشي (٢)
١٢٨ ـ كتاب الاستقصاء : هو لأبي صالح أحمد بن يحيى بن إسحاق ، في الإمامة كما يستفاد ذلك من فهرست ابن شهر آشوب في المعالم (٣) ، ولم يتبين لنا حاله أزيد من ذلك ، والعجب من صاحب المنهج وأمل الآمل ، كيف أهملوا ذكره ، مع بنائهما لاستقصاء ما في كتـاب المعالم ، والله العالم .
١٢٩ ـ كتاب شرح أُرجوزة المواريث : وهذا الكتاب للشيخ
__________________
(١) روضات الجنات ١ : ٩٥ / ٢٣ .
(٢) رجال الشيخ : ٤٣٩ / ١٣
(٣) معالم العلماء : ٢٤ / ١١٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ١ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4543_Kashf-Astar-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
