وقال صاحب جواهر الكلام عند ذكره : جدّي الفاضل المتبحر الآخوند الملا أبو الحسن (١) .
وقال صاحب الحدائق في كتابه الحدائق الناضرة : ومنهم الفاضل المحقق المولى أبو الحسن . . . وهو أفضل تلامذة شيخنا المجلسي (٢) .
وقال المحدّث الخبير الشيخ عباس القمّي في كتابه الكنى والألقاب في حقّه : أفضل أهل عصره وأطولهم باعاً (٣) .
وقال أيضاً في الفوائد الرضوية في حقّه : شيخ جليل علاّمة ، أكمل المتبحرين ، وأفقه المحدّثين ، من أجلاء تلامذة العلاّمة المجلسي ، عظيم القدر ، رفيع الشأن ، أفضل أهل عصره (٤) .
وقال الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة : وكان الملا أبو الحسن المذكور محقّقاً مدقّقاً ، ثقّةً ، صالحاً ، عدلاً (٥) .
أقول: هذا ليس إطراء سلطان طمعاً في جوائزه، بل قول حقّ وأداء أمانة.
مؤلَّفاته :
كتب ـ رضوان اللّه عليه ـ الكثير في مختلف العلوم الشرعية ، بعضها باللّغة الفارسية ، وأكثرها باللّغة العربية لغة القرآن والمذهب ، ويدلّ ما أجاد به يراعه الشريف على تبحّره في العقليات والنقليات ، وعلى سموّ منزلته وعلوّ قدره وجلالة مرتبته ، وروعة بيانه وقوّة اُسلوبه ، وممّا يؤسف له أنّ
__________________
(١) جواهر الكلام ٢٩ : ٣١٣ .
(٢) الحدائق الناضرة ٣ : ٤٠٦ .
(٣) الكنى والألقاب ١ : ٤٨ .
(٤) الفوائد الرضوية : ٤٥٥ .
(٥) لؤلؤة البحرين : ١٠٧ ـ ١٠٨ .
