آل الفتوني : أُسرة المؤلّف .
أُسرة من أُسر العلم المعروفة في النجف الأشرف في القرن التاسع الهجري ، ودوحة من دوحات الفضل ، اُسرة علمية أدبية خدموا المذهب الجعفري بمؤلّفاتهم ونصروا الدين بأقلامهم ، تنسب إلى فتون إحدى قرى جبل عامل ، كما في : نجوم السماء .
هاجروا من قريتهم إلى النجف الأشرف ، وبعض منهم سكن اصفهان ، ثمّ هاجر إلى النجف ، والظاهر أنّ جدّهم الأعلى هو الصحابي الصادق أبوذر الغفاري رضیاللهعنه ، كما ذكر في : ماضي النجف وحاضرها .
كانت دارهم في النجف قريبة من الروضة الحيدرية الشريفة .
وتوجد في كربلاء عائلة تعرف بآل الفتوني أيضاً ، أمّا الآن فقد خلت منهم النجف وكربلاء .
ومن مشاهير رجال هذه الأُسرة وأعيان علمائها :
١ ـ الشيخ أبو طالب ابن الشيخ أبو الحسن الفتوني ، من العلماء الأُدباء اجتهد في العلم حتّى أطاعه عاصيه .
قال عنه السيّد عبداللّه الجزائري في إجازته الكبيرة : كان فاضلاً محقّقاً متتبّعاً في غاية الذكاء (١) .
توفّي في إيران ، وأعقب ولداً وهو الشيخ علي ، وأعقب الشيخ علي هذا الشيخ حسن ، وأعقب الشيخ حسن هذا الشيخ حسين والشيخ محمّد .
٢ ـ الشيخ أحمد ، وهو من أجداد الشيخ أبو الحسن الشريف .
__________________
(١) الإجازة الكبيرة : ١٢٤ .
