الوقائع والحوادث التي تعرّضت لها المدينة المنوّرة وسكّانها منذ عصر الرسالة وإلى العصر الراهن.
المجلّد الثاني
بهجة الجلساء في تعريف الخمسة أهل الكساء
ناظمها : العلاّمة الأديب خضر بن عطاء الله الموصلي المكّي (ت١٠٠٧هـ).
إعداد : الشيخ حسين الواثقي.
وهي أُرجوزة رائعة جميلة وعذبة وسلسة ، تحمل جانباً من فضائل أهل الكساء (وسيرتهم الطيّبة ، نظمها العلاّمة الأديب البارع الأوحد خضر بن عطاء الله الموصلي المكّي في سنة ٩٩٦هـ ، وقدّمها إلى سلطان مكّة المكرّمة الشريف حسن بن أبي نُمَي الذي كان من السادة الحسنييّن.
فالأُرجوزة إذن مكّية بحتة من حيث التأليف ، والمؤلّف ، والمُهدى إليه ، ومكان التأليف ، وكان ناظمها من كبار الأدباء القاطنين بمكّة المعظّمة.
أوّل الأرجوزة :
|
الحمد لله الذي اجتباني |
|
بحبّ أهل البيت واصطفاني |
|
لأن أكون مادحاً وخادماً |
|
لهم ، وفيهم ناثراً وناظما |
آخرها :
|
وجاء مع غاية الانتخا(ب) |
|
تاريخه : (قد انتهى كتابي) (١) |
__________________
(١) مقصوده : ب + قد انتهى كتابي = ٩٩٦ ، وهوتاريخ نظم الأُرجوزة بحساب الجُمّل.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٤ ] [ ج ١٤٤ ] تراثنا ـ العدد [ 144 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4531_turathona-144%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)