اختلفوا في وجود لفظ فيه وعدمه ، أو في أنّ الموجود هذا أو غيره وإدراجه بأن يسقط موضع الاختلاف مع مجيئه بالسندين ، أو يذكره مع السندين بما كان أحدهما يختصّ به»(١).
خاتمة الفصل :
وتركيز الفقهاء على الحديث (الصحيح) ، وإثراء بحوثه ، وإيجاد السبل الشرعية لتشخيصه ، لا يعني أنّ طريق الدراية كان يسيراً لم تعترضه المصاعب والموانع ، بل زخر تاريخ علم دراية الحديث بمختلف المشاكل التي لا زالت بحاجة إلى حلول ، وبالخصوص اضطراب السند والمتن ، والتدليس ، وتوثيقات المتقدّمين ، ونحوها.
__________________
(١) نهاية الدراية : ٢٩٤ ـ ٢٩٥.
٤٧
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٤ ] [ ج ١٤٤ ] تراثنا ـ العدد [ 144 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4531_turathona-144%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)