(مررتُ بزيد وعمرو)(١) من غير تكرار الحرف على المعطوف ، وإذا تعلّق بكلّ مرور على حده فالعبارة اللايقة أن يقال : (مررتُ بزيد وبعمرو) بتكراره عليه.
(إلى بعض الأبواب المنشعبة) :
قيّد بالبعض؛ إذ نَقل ما يدلّ على اللون والعيب إلى بابي الافعلال والافعيلال قياسيّ.
(كذا قال بعض المحقّقين)(٢) :
أي : مِن قوله : (و لايغَيَّرُ) إلى هنا ، كلام بعض المحقّقين وهو الشيخ الرَّضي(٣).
__________________
(١) في الأصل : عمر.
(٢) شرح الكافية ٤ / ١٣٩.
(٣) هو رضي الدين محمّد بن الحسن الإسترآبادي ، الإمام المشهور في العربية. كان من أهل إسترآباد من أعمال طَبَرستان. قد عاش حياته بين العِراق والمدينة ، واشتهر بكتابيه (شرح مقدّمة ابن الحاجب في النحو) فرغ من تأليفه (سنة ٦٨٣ هـ). وسمّاه الزركلي (الوافية في شرح الكافية). ولعلّه قد خلط بينه وبين (الوافية في شرح الكافية) لركن الدّين الحسن بن محمّد الإسترآبادي (ت ٧١٥ هـ) لتشابه اسمي المؤلّفين. و (شرح مقدّمة ابن الحاجب في التصريف والخطّ ألّفه بعد الفراغ من شرح مقدّمة ابن الحاجب في النحو. توفّي سنة (٦٨٦ هـ). ينظر عنه : بغية الوعاة ١ / ٤٧٨؛ خزانة الأدب ١ / ٢٨ ـ ٣٠؛ الأعلام ٦ / ٨٦ ، مجلّة الهداية الإسلامية ، المجلّد الحادي عشر ، ذو القعدة ١٣٥٧ ، الجزء ٥ ، ص : ٢٣٤ ، تراجم الرضي الإسترآبادي.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)