وأخيراً قد اخترت اسم هذه الحاشية : الحاشية على شرح سَعْد التَّفتازاني لتصريف الزَّنجاني؛ لقول المحشّي في مقدّمتها :
«لمّا دعاني بعضُ إخواني أن أملي لشرح تصريف الزَّنجاني ، المصنَّفِ لسَعْد التَّفتازاني ...»(١).
تاريخ تأليف الحاشية :
بما أنّ هذه النسخة ناقصة الآخر ، فليس فيها تاريخ الكتابة ولا اسم الكاتب. كذلك لم يشر الإصفهاني إلى زمن التأليف في خلال الأوراق ، ولم أقف في التراجم على مَن نصّ لوقت تأليفه هذه الحاشية ، حيث لم يذكر أحدٌ وجود هذه الحاشية ، فضلاً عن تاريخ تأليفها ، فالشيء الوحيد الذي نستطيع أن نقوله هو أنّ الإصفهاني ألّفها بعد تأليف حاشيته على البهجة المرضية؛ حيث أحال في هذه الحاشية على حاشية البهجة المرضية عند بيان مجي (تَفَعَّلَ) لمطاوعة (فَعَلَ)؛ بقوله :
«أي : قد ينقل الكلمة إلى هذا الباب؛ لتدلّ على حدث هو قبول مفعول فعله المجرّد الأثر الصادر عن فاعله ، فيصير بهذا أنقص من مجرّده بمفعول واحد إذا
__________________
(١) الحاشية على شرح سَعْد التَّفتازاني لتصريف الزَّنجاني : ١٩٩. ورد عنوان المخطوطة في (فنخا) هكذا : «حاشية شرح التصريف العزّي». فهرستگان نسخه هاي خطّي ايران (فنخا) ١١ / ٩٣٣. وليعلم أحياناً يسمّى الكتاب في ثنايا الكتاب ، لذلك يمكن أيضاً أن تسمّى هذه الحاشية بـ : «إيضاح الخفي ومفتاح الخبي في شرح السَّعْد لتصريف العِزّي» لقول المحشِّي في المقدّمة : «لمّا دعاني بعضُ إخواني أن أملي لشرح تصريف الزَّنجاني ، المصنَّفِ لسَعْد التفتازاني؛ بَياناً لمُشكلاته وتِبياناً لمُعضِلاته وإيضاحاً لخَفياته المستورة ومفتاحاً لخَبيئاته المسطورة» : ٢١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)