البحث في تراثنا ـ العدد [ 142 ]
١٩٦/٣١ الصفحه ١٥٩ :
هو واضح ، وأقبح من الجميع ما وقع منهم من أنّ هذا التعيين منهم
عليهمالسلام
إنّما كان لرفع
التنازع
الصفحه ٢٢٢ :
(قُرْبَة) والتاء ثابتةٌ فيهما قبل حذف اللام وليست لمحض التعويض؛ فإنّ ما
جمع بـ : (فُعَل) هو
الصفحه ١١٦ : لحدّ الآن من معلومات ، المواضيع التي تتمحور حولها
روايات ابن الجندي فهو محدّث بكلّ ما تحمله الكلمة من
الصفحه ١٥٦ : بالاجتناب على الكراهة ، أو الإبقاء على ظاهرها في
التحريم إلاّ أنّه عن خصوص الوضوء أو الغسل بذلك الماء ، ونحو
الصفحه ١٦٦ : الباب ، مشكّكاً
أن يكون هو بالفعل فتوى الشيخ ومختاره ، باعتبار أنّ ما يذكره في هذين الكتابين
الحديثيّين
الصفحه ١٦٧ : على ما قيل ـ بل مال إليه بعض متأخّري المتأخّرين ـ للأصل والأخبار
الكثيرة إلاّ أنّه لم يبلغ حدّ الشهرة
الصفحه ٢٣٢ :
أوجد منه الفعل وأعلّ ، ثمّ أعلّ المصدر؛ تبعاً لإعلاله.
(فتأمّل)
:
إشارةٌ إلى ما
ذكرنا من
الصفحه ٨ : الكتاب
بأزيد ممّا دلّ عليه اسمه ، ولا أن آتي بشيء في بيان مزيّته فوق ما أتى به صاحب
الاختيار»(١). وقد شرح
الصفحه ١٢٤ : الأصوليّون من أدلّة :
كثيراً ما كان
يختلف المصنّف مع العديد من الفقهاء الأصوليّين الذين يورد آراءهم الفقهية
الصفحه ٢٠٣ :
الحاء المهملة وسكون الباء الموحَّدة ـ ثوبٌ يمني(١). ولايبعد أن يقرأ بفتح الباء؛ جمعاً على قياس ما
الصفحه ٢٢٦ : باثنين منها ، أو بالثلاثة ، أو بالأربعة؛ وأمّا التعدّد
الحاصل بغير ما ذُكر ، فليس ممّا نحن فيه؛ نعم قد
الصفحه ٢٦٨ : ؛ تحصيل ما
لا أعمّ منه؛ تلافياً لما خرج عنه من غير المطاوعات. والحاصل أنّه يزيد ليصير(١) سبباً لنقص آخر في
الصفحه ٣٠٦ : ، ويضاعف
الحسنات ، وأنّ الله تعالى يتحمّل عن مُحبّينا أهل البيت ما عليهم من مظالم
العباد ، إلاّ ما كان منهم
الصفحه ٨٩ : قاعدة أوّلية مطّردة إلاّ أنّـه طالما عرفه
المحدّثون وتحدّثوا عن نماذجها من الرواة الذين تمثّل ذلك في
الصفحه ٩١ : ممّا بأيدينا من المصادر الشيعية والعامّية فلا
مبرّر لتكرار ما أفاده. لم نجد في الوسط السنّي من تعرّض له