البحث في تراثنا ـ العدد [ 142 ]
١٩٦/١٦ الصفحه ٢١٥ : ، فلا عيب في العيب الواقع فيه إلاّ يسيراً غير
قابل للشفيع؛ فإنّ ذنب العامل كالعامل.
الثاني : في
عدم
الصفحه ٣٤ : حتّى يَقْصِدَ إسكاتَه بهَرَبِه ، فإنّ إسكاتَ المادحِ لا
يُتَصَوَّرُ قصدُهُ لو قُصِدَ إلاّ بعد إنطاقِه
الصفحه ٥٨ : اللثام ، وكان يقول : ليس فيه لفظة (عن) إلاّ قليلاً ، ولم
ينقل إلاّ ما وجده بنفسه ، وكان يأمر بقراءة عبارة
الصفحه ٥٩ : ء والأئمّة في كلّ فنّ ما لم يخرج من مدينة من المدن ..
ومن نسب إلى إصفهان من العلماء لا يحصون إلاّ أَنّني أذكر
الصفحه ١٣٦ : الفنّ بنحو مستقلٍّ ، وإلاّ فممّا لا شكّ فيه وكما يقول الشهيد الصدر
قدسسره
: «إنّ بذرة
التفكير الأصولي
الصفحه ١٦٣ : الرسالة وما شابهها من
كتب الضلال التي يجب إتلافها ، اللهمّ إلاّ أن يُرجِّح بقاءها أنّها أشنع شيء على
الصفحه ٢٥٠ : (٢) غالباً. والمراد بـ : (الصفات اللازمة) (أفعال الطبائع)
شيءٌ واحد ، إلاّ أنّه عبّر عنها بالأُولى عند تعليل
الصفحه ٢٨٧ :
(والحقّ
أنّه لابدّ في المتعدِّي)(١) :
(المتعدِّي)
يطلق على معان(٢) :
الأوّل : ما
قيّد بمتعلّق
الصفحه ١١٩ :
نجد عنها في ما بأيدينا من المصادر المطبوعة عيناً ولا أثراً ، إلاّ هذه المخطوطة
التي نحن بصددها وهي
الصفحه ١٥١ :
والإجماع على تحديد الكرّ بالأرطال على ما دلّت عليه مرسلة ابن أبي عمير
...»(١).
ثمّ بعد ما
يبيّن
الصفحه ٢٥٤ : ) ، فقال الشيخ : (سألتُمونيها). فظنّ
التلميذ أنّه أحاله(٣) على ما أجابهم به من قبل. فقال : ما سألناك إلاّ
الصفحه ٢٧٨ : زيداً) المشتمل على التجاوز مقصود في (ما ضربتُ) لانّه نفي
إثبات لا نفي محض إلاّ أنّه ليس بمقصود [منه
الصفحه ١٢٦ : ما وقع فيها من سقط أو تحريف أو تقطيع أو تصحيف أو نقل بالمعنى أو
إضافة ليست منها ونحو ذلك يُعدّ من علل
الصفحه ٢٥٥ : . وكذا ما ذكره في أبواب المزيدة للرباعيّ إلاّ أنّه ترك هناك ذِكر كونها
على قسمين؛ لوضوح ذلك.
(ولصيرورة
الصفحه ٢٧٩ : تجاوُز في نحو : (ما ضربتُ زيداً) ، فالجواب ما ذكرنا. وإن أراد أنّه لابدّ أن
يتجاوز عمله بحسب اللفظ منه