البحث في تراثنا ـ العدد [ 138 ]
٢٣٥/٣١ الصفحه ١٠٠ : ؛ إذ تركز عملية التناص على المقارنة ، لذلك هي بحاجة إلى هذا
المنهج.
ختاماً ، لا يسعني
إلاّ أن أزجي
الصفحه ١٠١ :
شكري إلى زميلي في الدراسة الجامعية أخي العزيز علي عبد النبي لمساعدتي في ترتيب
أفكار هذا البحث
الصفحه ١٢٩ : صريحاً(٢).
ب ـ علاقات الاشتقاق :
وتحتوي على الآليات
الآتية :
١
ـ المحاكاة الساخرة والتحريف الهزلي
الصفحه ١٥٢ : كتاب الإمام عليهالسلام
إلى سلمان الفارسي
قبل أيّام خلافته ؛ إذ يقول : «أمّا بعد فإنّما مثل الدنيا مثل
الصفحه ١٩٣ : (١٢٦٣هـ)(١).
أوّل
المخطوط : «الحمد لله الذي جعل لنا مصابيح العقول معالم إلى
قوانين شرايع الإسلام وأعطانا
الصفحه ٢١٠ :
شرحه كانت تحتاج إلى عودة إلى الكتب المساعدة ، إضافة إلى اللغة الجزلة
التي يستخدمها الشيخ التي
الصفحه ٢٢٥ : ـ إلى أبحاث تعينه ؛ ليصل إلى مقاصد الكلام كما ينبغي.
يقول الشيخ مَيْثَم
في مقدّمته : «فاعلم أنّ كلامه
الصفحه ٢٢٦ : ملاحظات تُبرز شيئاً من منهجه.
ولعلّ أُولى تلك الملاحظات هي ثراؤه العلمي ، والتي تعود إلى تقسيمه المقدّمة
الصفحه ٢٢٧ : يدفعنا إلى القول إنّ الشيخ مَيْثَم
البحراني قد تعامل مع نهج
البلاغة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٣٢ : »(١).
وإلى جانب استشهاده
بآي القرآن الكريم ، وكلام أمير المؤمنين ، فإنّ الشيخ مَيْثَم يستعين أحياناً بشواهد
الصفحه ٢٣٥ :
في دراسة اللفظ لا من حيث هو لفظ ، بل من حيث المعنى ، ولذلك يعمد إلى تقسيمه
إلى (مختصّ) و (مرتجل
الصفحه ٢٣٦ :
الدلالة إلى ثلاث أنواع مختلفة لاختلاف الملازمة بين (الدالّ) و (المدلول) ، فهي قد
تكون ذاتية أو طَبَعية أو
الصفحه ٢٤٧ : الموضوع له ينتقل
منه إلى جزئه أو إلى لازمه ، فهو الحقّ ، وخلاف حينها بين الشيخ مَيْثَم وهؤلاء ، فلا
تكون
الصفحه ٢٦٢ :
خاصّاً به غير الشعر ، فهو ليس بنثر ولا سجع ولا شعر ، إذن لابدّ من الإشارة إلى نقاط
يمكن من خلالها تسليط
الصفحه ٢٧١ : رأيت هذا الإعجاز إلاّ في كتاب الله وفي كلام أئمّة الهدى المعصومين
عليهمالسلام
وفي أدعيتهم ؛ فانظر
إلى